
صبيب الأمطار بالكميات الكبيرة له جوانب إيجابية وأخرى سلبية…
حسن خليل
إنه لمن الطبيعي أن كميات الأمطار كلما كانت بغزارة و بكميات وفيرة فإنها تخلف الخسائر بسبب الفيضانات، وهذا بالتأكيد ماعرفته العديد من المدن المغربية بجهة الشمال على وجه الخصوص (القصر الكبير… العرائش… طنجة… تطوان…)، وبالتأكيد كانت لهذه الفيضانات عدة خسائر مادية شملت بعض المنازل وعدة متاجر و وجد العشرات من السكان أنفسهم خارج منازلهم خوفا من عواقب الفيضانات… وبالرغم من الدعم الهام الذي قامت به السلطات العمومية ومختلف المسؤولين فالضرر ضل مسجلا…
الجانب الإيجابي للأمطار الهامة التي عرفتها بلادنا…
بالرغم من الواجهة السلبية التي سجلت بسبب الكميات الكبيرة للأمطار التي عرفتها بلادنا فهناك بالمقابل واجهات إيجابية وشملت بشكل خاص ملء حقينة السدود وكلنا نتذكر أزمة الماء والعطش التي مرت منها بلادنا خلال السنوات الأخيرة، هذه الأزمة التي كانت سببا في العطش الذي لم يقتصر على العالم القروي بل شمل عدة مدن والتي كانت تستفيد من صبيب الماء لساعات معدودة…
وفي العالم القروي كان لجفاف الآبار والعيون والوديان من مجرى الماء كل الأثر على كل المزارع الخضراء والمنتجات الفلاحية… وخيم الجفاف على المحاصيل الزراعية…
اليوم، إن واقع الحال يدعو للتفاؤل المستقبلي والكل يأمل أن تكون هذه السنة الفلاحية ذات محاصيل زراعية تعيد التوازن الإقتصادي لساكنة العالم القروي عامة والفلاح المغربي خاصة…