حسن خليل
بكل المدن الكبيرة والصغيرة وخلال شهر رمضان الأبرك يشتغل مئات المحسنين وفي صمت ومن دون الظهور للعلن على تنظيم خيمة إفطار الفقراء والمحتاجين…
لكن هناك بعض المدن تعيش حالة الإستثناء، ومن بين هذه المدن مدينة بنسليمان…
وهنا يطرح التساؤل المنطقي: ماهو السبب الذي يجعل خيمة إفطار الصائم تغيب عن مدينة بنسليمان؟…
إن الجواب عن هذا السؤال يجرنا إلى عدة أسباب موضوعية ومنها غياب الفعاليات المرتبطة بعمل الخير والإحسان والتي تكون هي النواة الأساسية لتنظيم هذا البرنامج والسهر عليه بشكل منظم ومن دون ربطه بمصالح انتخابية أو مصلحية؟.
وهناك تساؤل آخر يطرح نفسه: هل اختلاط العمل الجمعوي بالعمل الإنتخابي هو السبب المباشر في عدم إخراج مشروع خيمة إفطار الصائم لحيز الوجود بمدينة بنسليمان؟.
إضاءة
إذا كانت الإنتخابات البرلمانية تكلف بعض المرشحين مئات الملايين فإن خيمة إفطار المحتاجين قد لاتكلف إلا ميزانية مالية محدودة، فلما لم تتم مبادرة إحداثها بمدينة بنسليمان ومن دون أن يظهر “ممولوها للعلن”؟.

جهة بريس موقع إخباري إلكتروني