
وهو يلتحق بحزب الكتاب: هل يسترجع خيرات مكانته ذات التميز السياسي والمعرفي التي عرفها في عهد حزب الإتحاد الإشتراكي؟!
حسن خليل
حاليا ليس الأهم هو إلتحاق عبد الهادي خيرات بحزب التقدم والإشتراكية، بل الأهم هو التساؤل عن سبب عودته للمشهد الإنتخابي بعدما أعلن سابقا عن وضع نقطة نهاية لمساره السياسي و الإنتخابي…
التساؤل كذلك عن سبب مغادرته لحزب الإتحاد الإشتراكي الذي كان واحدا من أهم ركائزه على امتداد أكثر من 35 سنة… وكان مناضلا بما تحمله الكلمة من معنى لكونه تعرض للإعتقال والسجن في عدة محطات…
خيرات يغادر حزب الوردة و يلتحق بحزب الكتاب…
من يعرف خبايا تنظيم حزب الإتحاد الإشتراكي يكون على علم أكيد أن خيرات هو غير منسجم مع إدريس لشكر وأبناء حزب الوردة يعرفون السبب منذ أن كان خيرات مديرا لجريدة الإتحاد الإشتراكي…
اليوم، قرر خيرات الإلتحاق بحزب التقدم والإشتراكية وسيدخل غمار منافسات البرلمان… فهل ينجح في الخطوتين معا؟ إن هذه الخطوة هي غير دقيقة الحسابات في هذا الظرف بالذات…
إن الإنتخابات بإقليم سطات على واجهة البرلمان “تحكمها” بعض الأسماء، فكيف سينجح خيرات لتجاوز هذه الهيمنة الإنتخابية لبعض الأسماء… وعلى مستوى حزب الكتاب، فهل سيظل خيرات مجرد منخرط أم سيكون من أصحاب القرار بهذا الحزب؟
أجوبة ذات أبعاد بعيدة…
لماذا أكثرت من التساؤلات في هذا المقال، لكوني شخصيا أعرف عن قرب كفاءة خيرات ومؤهلاته الثقافية و المعرفية والسياسية والإنتخابية…. فأعتقد أن زمنه الذهبي لن يعود ومع كامل تقديري له…