أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الإعلام المفيد وذو الأهداف النبيلة يتحول جزأ كبير منه إلى “إعلام التفاهة”!!!! هذه جريمة قتل.. هذا اغتصاب… هذه حادثة سير!!!!

الإعلام المفيد وذو الأهداف النبيلة يتحول جزأ كبير منه إلى “إعلام التفاهة”!!!! هذه جريمة قتل.. هذا اغتصاب… هذه حادثة سير!!!!

حسن خليل 

بغض النظر عن الإعلام المهني الإحترافي والذي بدوره فقد نسبة كبيرة من المقومات… فبالأمس القريب كانت مختلف المدن سواء الكبرى أو الصغرى تفتخر بمجموعة من المراسلين الصحفيين وأغلبهم من رجال التعليم أو موظفين بقطاعات مختلفة ولكنهم استفادوا من تكوينات مقتضبة وأصبحوا يحملون الرسالة الإعلامية بصورة احترافية…

كيف لا وهذه النخبة نجحت في إنجاز إستطلاعات صحفية بجرائد ورقية ذات شهرة واسعة وطنيا… وظلوا سباقين للأخبار ذات المستجدات… ويحرصون على النقد البناء لمختلف المسؤولين بشكل بعيد عن التشهير أو تجاوز الخطوط الحمراء… ونالت هذه المجموعة من المراسلين تقدير ساكنة مدنهم بسبب الدفاع المتواصل عن المصلحة العامة بكل القطاعات…

بين إعلام الأمس وإعلام اليوم ظاهرة “التفاهة” تفشت بشكل مخجل!!!؟

إنه لمن المخجل أن نجد العديد من المدن المتوسطة والصغرى وكذا الكبرى لايحركها إلا إعلام “التفاهة”… هذه جريمة قتل… وهذا اغتصاب… وهذه حادثة سير… وهذه سرقة…

فأين الحديث عن التنمية؟ وأين غاب انتقاد المنتخبين الفاسدين؟ وأين غابت المقالات التي تنبه المسؤولين الكبار عن هفوات هذا القطاع وفشل ذلك المسؤول في أداء واجبه…

لقد أصبحت الأغلبية الساحقة تحمل مهمة “التطبيل والتزمير” فهل هذه هي أهداف الرسالة النبيلة للإعلام والصحافة؟…

إن من يرون في تصحيح مسار الصحافة والإعلام في التوفر على البطاقة المهنية فهذا خطأ كبير… فتصحيح مجال الإعلام يتطلب سنوات طوال وبناء متجدد لكي يكون حامل البطاقة المهنية مهني أولا يجيد صياغة الخبر بلغة سليمة و بمعلومات موثوقة…

وأن يكون هاجسه بعيدا كل البعد عن المصلحة الخاصة والتقرب من ذوي الإمتيازات… ومن دون ذلك فواقع الإعلام لن يعرف تصحيح واقعه إلى واقع يرتقي إلى مايعيد الإعلام إلى عهده الذهبي…

عن admin

شاهد أيضاً

جدل وسط منخرطي ومحبي نادي الرجاء الرياضي بسبب الراتب الشهري “الباهض” للمديرة العامة للإدارة!!!!

حست خليل  اشتعل جدل كبير وسط محبي وانصار نادي الرجاء الرياضي بسبب الراتب الشهري الباهض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *