
اللاعب ابراهيم دياز على يمين الصورة رفقة رجلي دين بأحد المساجد بمدريد الإسبانية…
حسن خليل
من المؤكد أن اللاعب ابراهيم دياز لايتحدث اللغة العربية ويجد صعوبة كبيرة في التحدث ببعض الكلمات… من هنا تتأكد نشأته وطبيعة حياته ذات النهج الأوروبي/الإسباني… ومنذ التحاقه بصفوف المنتخب الوطني المغربي أبان ابراهيم دياز عن سلوكا آثار إعجاب كل المقربين منه والجماهير المغربية بصفة عامة…
فهو ذالك الشخص المتواضع والذي يحسن التواصل مع الجميع… لكن الحديث عن ديانته يظل من أمور تخص حياته الشخصية…
وهكذا، فإن نقطة التحول في خصوص ديانته تمت خلال شهر رمضان الجاري، حيث أن صورة من داخل أحد المساجد بمدينة مدريد الإسبانية توثق لوجود ابراهيم دياز رفقة شخصين، وهما مغربيين لهما مهام دينية بذات المسجد (أحدهما إمام)…
وإن هذه الصورة تشغل حاليا كل اهتمامات الصحافة الإسبانية وهي تتساءل: هل إبراهيم دياز معتنقا الدين الإسلامي؟.