صفحة جديدة في مسار المنتخب الوطني المغربي… مهام المدرب وهبي لن تكون سهلة…
حسن خليل
لقد تم طي صفحة المدرب الركراكي وذلك بعد ما تكاثرت أخطاؤه وعجز عن الفوز بأي لقب بعدما كانت الفرصة مواتية أمامه والمنتخب المغربي يخوض لقاء النهاية أمام منتخب السينغال…
مسار جديد للمنتخب الوطني المغربي تحت إشراف المدرب الجديد وهبي…
مباشرة بعد الإنفصال عن المدرب الركراكي منحت المسؤولية للمدرب وهبي، ولكن وإنصافا للحقيقة فالمدرب وهبي ينقصه الشيء الكثير لكي يتولى مهام تدريب المنتخب الوطني المغربي، فهو مدرب مغمور ولم يدرب أندية كبيرة ولم يتمكن من تحقيق أي إنجازات كروية بأية بطولة من بطولات كرة القدم ليبقى إنجازه الوحيد الذي منحه شهرة لم يكن يتوقعها هو الفوز بكأس العالم رفقة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة…
هذه هي المتاعب التي تنتظر المدرب وهبي؟.
إن المدرب وهبي مطالب بإبعاد خمسة لاعبين من تشكيلة المنتخب الذي ظل يشرف عليه المدرب الركراكي… فكيف سينجح وهبي في هذه المهمة؟ وكيف له أن يهيئ منتخبا مغربيا لنهائيات كأس العالم 2026 في ظرف لايتجاوز 5 شهور؟. وهناك إشكال أخير: هناك مجموعة من اللاعبين تقدموا في السن فما هو موقف المدرب وهبي من هؤلاء…؟…
بخلاصة: إن مهمة المدرب وهبي لن تكون سهلة ومن سار ضد ذلك فإنه يتحدث بلغة العاطفة أو بلغة مجاملة…