في الإنتخابات البرلمانية القادمة… هل سيتم طي صفحة سيناريو “الزرود” وتوزيع الأموال؟.
حسن خليل
لم يعد يفصلنا عن الإنتخابات البرلمانية إلا بضعة شهور، حيث أن وزارة الداخلية حددت يوم 23 شتنبر 2026 كتاريخ محدد لهذه الإنتخايات…
وإن المستجدات المرتقبة في هذه الإنتخابات لازال الرأي العام ينتظر تنزيلها على أرض الواقع وذلك بعد حديث وزير الداخلية عن قوانين جديدة والحرص على نظافة عملية انتخابات نواب البرلمان… ولكن لحد الآن لا أحد لدية حقيقة ماسيتقرر خلال هذه المحطة الإنتخابية الهامة…
هل سيتكرر سيناريو… “الزرود” وتوزيع الأموال قصد استمالة الناخبين؟.
في مختلف المحطات الإنتخابية السابقة هناك حقائق تتحدث عن نفسها، ذلك أن العدد الكبير من نواب البرلمان استعملوا طرقا غير سليمة مكنتهم من الحصول على المقعد البرلماني…
وهذه الطرق الغير السليمة تجلت في تخصيص أكثر من شهر ونصف (قبل موعد يوم الإنتخابات) إلى “الزرود” من خلال تجميع المئات من الناخبين ومنحهم وجبات متنوعة من الوجبات الغذائية “الفخمة” ويضاف إلى ذلك استعمال الأموال قصد استمالة أكبر عدد من الناخبين قصد التصويت على هذا اللون المعين…
وإن هذه المنهجية كانت لها العديد من السلبيات وهو فوز “ذوي الأموال” وقطع الطريق أمام ذوي الكفاءات والمؤهلات التعليمية والأخلاقية…
اليوم، ماذا ستقرر وزارة الداخلية في النسخة الجديدة للإنتخابات البرلمانية؟ فهل سيتم الحرص على التصدي ل”سماسرة” الإنتخايات وبالتالي العمل على أن تمر هذه الإنتخايات في أحواء نظيفة وشفافة من أي تدليس؟…. ذلك مانتمناه أن يتحقق…