علامات استفهام كبيرة ظلت ترافق إعفاءات متعددة لمسؤولين جهويين وإقليميين بقطاعات الصحة والتعليم و التكوين المهني!!!
حسن خليل
في عهد الحكومة الحالية، كيف إلتزمت النقابات الصمت اتجاه ماتم اتخاذه من قرارات الإعفاءات تعد بالعشرات في حق المسؤولين الإقليميين والجهويين بكل من قطاع الصحة والتعليم َوالتكوين المهني؟…
لقد كان حريا بالنقابات أن لاتنحاز لجانب الحكومة وتعتبر هذه الإعفاءات عادية و طبيعية… وكيف تكون هذه الإعفاءات عادية وهي لم تتم عبر سلك المساطر الإدارية القانونية، من الإستفسار إلى الإنذار ثم إلى المجلس التأديبي ثم إلى التوقيف… إن كان الأمر يتطلب ذلك…
لكن أن تتم الإعفاءات عبر “الفاكس” فهذا أمر بعيد عن موضوعية اتخاذ هذه القرارات… فمن هي الجهة القادرة على رد الإعتبار لمجموعة من المسؤولين الذين تم إعفاؤهم بشكل متسرع وخارج منطق الإستحقاق؟.