
الشوكي الأمين العام لحزب الأحرار يتوسط الأخوين حسن عكاشة وياسين عكاشة
حسن خليل
كما أشرنا إلى ذلك سابقا فقد تم تنظيم حفل غذاء بمدينة الدارالبيضاء من طرف الأخوين عكاشة، بحكم أن حسن عكاشة هو المسؤول الحزبي إقليميا وأخوه الأصغر هو رئيس جماعة موالين الواد و برلماني بإسم نفس الحزب…
واستمرار الأخوان عكاشة في “التحكم” في دواليب حزب الأحرار إقليميا هو مستمد من تضحيات والدهم الراحل مصطفى عكاشة الذي قدم لهذا الحزب خدمات كبرى… ولكن أن يتم حصر مسؤولية الحزب التنظيمية والبرلمانية في الأخوين معا هو أمر غير ديمقراطي لكون العمل الحزبي يتطلب منهجية التناوب فحزب الأحرار بإقليم بنسليمان له أطر وجب منحها الفرصة وإن لايتم احتكار المسؤولية بهذا الشكل الذي يعرفه الحزب بإقليم بنسليمان…
حفل الغذاء عرف حضور محمد الشوكي الأمين العام لحزب الأحرار والعديد من الأسماء الحزبية والمنتخبين…
إن حفل الغذاء والذي أعطيت له مناسبة تقلد البرلماني ياسين عكاشة لمهمة رئيس فريق حزب الأحرار بالبرلمان تحول إلى محطة حزبية و انتخابية، حيث تناوب على منصة الخطابة مجموعة من مسؤولي حزب الحمامة وكان من بينهم الأمين العام للحزب…
وإذا كانت كل المداخلات عبارة عن تبادل المجاملات والشكر فإن مداخلة رئيس المجلس الإقليمي كان ذات مغزى إيجابي، حيث تطرق إلى مطالب مهمة يحتاجها إقليم بنسليمان مؤكدا انه بهذا الإقليم أصبح من الضروري أن يساهم حزب الأحرار في تنفيذها، والأمر يتعلق بجامعة ومستشفى جامعي… (قد نختلف مع رئيس المجلس الإقليمي في بعض القرارات، لكن كلما دافع عن مصلحة الإقليم فلن يجد منا إلا الدعم والمساندة).
الخلاصة…
خلال اللقاء المشار إليه، لم يستجب العشرات من منتخبي إقليم بنسليمان للدعوة الموجهة إليهم، وهي إشارة واضحة أن التنافس على المقاعد الثلاثة بالبرلمان بإقليم بنسليمان ستعرف منافسة قوية، ومن يرى أن المقعد سيعود لهذا الإسم أو ذلك بكل سهولة فهذه حسابات خاطئة…