مالية فريق شباب المحمدية تحت مجهر تحقيقات الفرقة الوطنية والمرحلة المعنية كانت في عهد الرئيس السابق أيت منا (2017-2022)…
حسن خليل
مابين سنة 2017 و2022، توالت الإنتقادات صوب طريقة التدبير المالي لفريق شباب المحمدية وكذا شؤون تسييره والمعاملات المالية الخاصة بتسريح عدد كبير من اللاعبين… وارتفع غضب محبي فريق الشباب عقب نزول فريقهم إلى القسم الموالي نتيجة العديد من الأخطاء المرتبطة بالتسيير… ولغاية محاسبة كل من ثبت تورطه في تدبير الشؤون المالي تم اللجوء إلى القضاء من طرف جهة رأت أنها كانت ضمن التسيير لكن لم تكن لها أية مسؤولية في تدبير المال العام…
وارتباطا بهذه الشكاية فتحت الفرقة الوطنية تحقيقا منذ فترة غير تعود لفترة زمنية غير بعيدة، وهكذا تم الإستماع إلى مجموعة من الاداريين وبعض المسيرين… وإن المعطيات الأولى تؤكد أن التقارير المالية لفترة 2017-2022 لم تكن موثقة بشكل دقيق وهو مايوحي ان هناك اختلالات…
وإن كل المعطيات الدقيقة ستظهر من خلال المحاضر النهائية للفرقة الوطنية… ولابد من التأكيد أن هذه الفترة المرتبطة بتحقيقات الفرقة الوطنية كانت تحت إشراف الرئيس السابق أيت منا والذي سيكون بالتأكيد مطالبا بالإدلاء بكل البيانات المالية والتعليل المرتبط بكل المصاريف والمعاملات المالية الخاصة بصفقات اللاعبين سواء الذين غادروا الفريق أو أولئك الذين إلتحقوا حينذاك بفريق الشباب…