الإنتخابات البرلمانية بإقليم بنسليمان… من هم المرشحون الذين لهم حظوظ الفوز بالمقعد البرلماني؟، ومن هم المرشحون القادرون على تحقيق المفاجأة؟.
حسن خليل
بإقليم بنسليمان، وعلى امتداد كل المحطات الإنتخابية البرلمانية السابقة، فإن الحظوظ الكبرى للفوز بالمقعد الإنتخابي تنطلق من ميزتين أساسيين: الميزة الأولى: التوفر على تنظيم سياسي مهيكل ويضم نسبة هامة من المنتخبين… الميزة الثانية: التوفر على منصب رئاسة جماعة تضمن نسبة هامة من عدد الأصوات تعد بالآلاف…
التنظيم الحزبي المهيكل له دور كبير في ضمان المقعد البرلماني…
إن أي مرشح للإنتخابات البرلمانية يترشح بإسم حزب له تنظيم مهيكل يضم بنفس الدائرة الإنتخابية مجموعة من رؤساء الجماعات وكذا العديد من المستشارين الجماعيين ينتمون لنفس الحزب فإن هذا العامل يقوي من حظوظ مرشح حزبهم بالفوز بالمقعد الإنتخابي…
رؤساء الجماعات المرشحون للبرلمان لهم حظوظ التنافس على المقعد البرلماني…
حينما يكون المرشح للإنتخابات البرلمانية مرشحا وهو في نفس الوقت رئيسا لجماعة فإنه سينطلق بعدد هام من الأصوات خاصة إذا تم دعمه من طرف كل المستشارين بنفس الجماعة، فإن الإنطلاقة مثلا بثلاثة آلاف صوت هو انطلاقة موفقة نحو التنافس على المقعد البرلماني…
إقليم بنسليمان… هو منطقة المفاجآت الإنتخابية…
بإقليم بنسليمان تسجل في العديد من المحطات عدة مفاجأت… ومن رجع إلى الوراد يمكن التوقف عند مرشح سابق للعدالة والتنمية والذي فاجأ الجميع بتحقيق فوز كاسح وغير متوقع… ونفس الشيء ينطبق على مرشح سابق للتقدم والإشتراكية والذي “هزم” حينذاك كبار مرشحي البرلمان وحقق فوزا غير متوقع…
اليوم، وخلال الإنتخابات البرلمانية القادمة، هناك الحظوظ الكبيرة لمرشحين إثنين بحكم إنتمائهما لحزبين لهما تنظيم يكتسح كل مناطق إقليم بنسليمان (لايجب استبعاد المفاجأة) وإلى جانب هذا المعطي فلايمكن التكهن بنجاح أي مرشح آخر، لكون الصراع في محطة 23 شتنبر سيكون قويا وبحدة غير مسبوقة…
إضاءة
إن إقليم بنسليمان تخصص له ثلاثة مقاعد بالبرلمان… وخلال الولايات الأخيرة ظل كل من مرشحي حزبي الإستقلال والأحرار يفوزان بالرتبة الأولى والرتبة الثانية… فهل سيتكرر هذا السيناريو مرة أخرى في المحطة الجديد للإنتخابات البرلمانية ام ستكون هناك مفاجآت غير متوقعة؟.