بمختلف المهرجانات… ما الفائدة من ندوة صحفية للعديد من محترفي الغناء الشعبي؟، إنها هالة بمحتوى فارغ!!!
حسن خليل
إن السؤال الذي يطرح نفسه وبإلحاح هو: كيف أن بعض الأسماء امتهنت الغناء الشعبي من دون دراسة أو تكوين وأصبحت تحلم بشهرة توازي شهرة أشهر مشاهير الطرب والغناء؟…
وإن هذا الحلم أصبح متجسدا على أرض الواقع في ثلاثة حالات…
الحالة الأولى تكمن في إجراء ندوات صحفية خلال المهرجانات… وكأن هذا المغني أو المغنية سيعطي مستجدات “تخدم مشروعا أو تجد حلا لقضية من القضايا”… وواقع الحل يؤكد أن العديد من محترفي الغناء الشعبي يقولون في هذه الندوات الصحفية مايلي: “اليوم ستكون نايضة… اليوم سنطرب الجمهور”… فهل كل هذه الهالة الإعلامية من أجل إعطاء تصريحات تافهة؟.
الحالة الثانية أصبحت متجسدة في أن عدة ممتهني الغناء الشعبي أصبحوا يتحركون تحت حراسة حراس الأمن الخاص… فهل مغادرة الفقر والوضع الإجتماعي وصلت ببعض محترفي الغناء إلى هذه الدرجة من الحلم بالنجومية؟.
الحالة الثالثة تتجلى في أن العديد من محترفي الغناء الشعبي اصروا على طي صفحة الماضي المقترن بالفقر والمحن الإجتماعية!!!