
أسماء ارتبط إسمها بالبرلمان المغربي واكدت مستواها المتميز لغويا وفكريا…
حسن خليل
خلال الولاية الحالية للبرلمان المغربي عاشت اللغة العربية محنة كبيرة… كيف لا والعديد من الوزراء والنواب لايفرقون مابين الفعل والفاعل…
كيف لا والعديد من الوزراء والنواب هزمتهم جملا قصيرة وهي أمام أعينهم “منبطحة” بكتابة واضحة…
إن هذا الواقع أصبح يؤكد أن قبة البرلمان لم تفتح بابها على مصراعيه في وجه النخب المثقفة والمتعلمة (مع استثناءات بالتأكيد بكل الأحزاب)… ومن خلال هذا المشهد عاش الرأي العام المغربي مشاعر الحنين لعهد البرلماني المغربي أيام امحمد الخليفة (الإستقلال) مصطفى المنصوري (الأحرار) فتح الله ولعلو (الإتحاد الإشتراكي) محمد امسكان (الحركة الشعبية) بوانو (العدالة والتنمية.)… واللائحة طويلة لمن كانت كفاءاتهم اللغوية والثقافية يضرب بها المثل…