في دورة جماعة عين تيزغة… تساؤلات عن أسباب “صمت” المعارضة خلال أربع سنوات واحتجاجها مع اقتراب نهاية الولاية؟.
حسن خليل
بجماعة عين تيزغة بإقليم بنسليمان، لم تكن العديد من القرارات صائبة مائة بالمائة وبالرغم من ذلك ظلت المعارضة ملتزمة الصمت وفي كل دورة يتم التصويت عن جلسة مغلقة وتمر الأمور “سمن على عسل”…
لكن وفي يوم الثلاثاء 5 ماي 2026 عرفت الدورة المنعقدة في هذا اليوم أجواء غير معهودة، حيث تعالت الأصوات و التدخلات المقرونة بالغضب وذلك بصيغة الإحتجاج على الشبكة الطرقية بتراب جماعة عين تيزغة والتي هي في حاجة إلى إصلاحات هامة… وهنا نتساءل:
1– لماذا ظلت المعارضة ملتزمة الصمت على امتداد أربع سنوات و”انتفضت” اليوم في الأمتار الأخيرة من هذه الولاية، أليس في الأمر بعض “الحسابات الإنتخابية”؟.
2– في الوقت الذي قررت فيه المعارضة الخروج إلى الإحتجاج فهناك ملفات تحتاج إلى ذلك، ولكن يجب الحديث بالأرقام والتواريخ وإنهاء الأمر بربط المسؤولية بالمحاسبة…