ظاهرة انتخابية مثيرة: رؤساء جماعات يسكنون بأحياء راقية بالمدن ويسيرون الجماعة ب”التليكومند”!!!
حسن خليل
من الظواهر المثيرة التي لاتزال حاضرة في عدة مناطق بالعالم القروي، هو منح رئاسة الجماعة لأشخاص لهم الإمكانيات المالية الكبيرة ويسكنون بأحياء راقية بالمدن… بمجرد الإطمئنان على منصب الرئاسة يقوم الرئيس بتوزيع المهام على مجموعة من الأشخاص ويكلفهم بمواصلة التواصل مع الساكنة بينما هو لايجيب عن الهاتف ولا يحضر لمقرالجماعة إلا خلال بعض الدورات، وفي بعض المشاريع يعتمد على “التيلكومند” في التواصل مع القسم التقني وبعض المسؤولين بالعمالة وبعض المصالح الخارجية…
وفي ظل تنامي هذه الظاهرة السلبية علينا أن نتساءل: كيف لا تمنح مهام الرئاسة لعدة كفاءات من أبناء العالم القروي المتواجدين بنفس المنطقة 24 ساعة على 24ساعة… ولهم مستوى ثقافي مشرف ؟…
إن هذا السؤال يجب أن يطرح على وزير الداخلية وذلك بأمل إعادة النظر في هذه الظاهرة والعمل على القضاء عليها…