خلال الشوط الأول… الصيباري نجح في تسجيل الهدف الاول والهدف الثاني…
حسن خليل
إنه فرق شاسع مابين المستوى التقني والكروي مابين المنتخب المغربي ومنتخب مدغشقر… فبالبرغم من التشكيلة ذات العديد من المتغيرات فإن عناصر المنتخب المغربي ظلت متحكمة في مجريات كل دقائق الشوط الأول، وبعكس ذلك كانت عناصر منتخب مدغشقر تائهة وسط الملعب ولم تقم بأية محاولة شكلت خطورة على الحارس “البركاني” لمحمدي والذي ظل في شبه راحة طيلة دقائق الجولة الأولى…
إن دفاع منتخب مدغشقر غاب عنه الإنسجام وهو الأمر الذي سهل مأمورية لاعبي المنتخب المغربي بالتواجد في أغلب دقائق الشوط الأول في مربع عمليات شباك منتخب مدغشقر، والأكثر من ذلك تمكن المهاجم الصيباري من تسجيل الهدف الاول والهدف الثاني الذي كان هدية من أحد مدافعي منتخب مدغشقر…
بخلاصة… إنها مباراة شبه تدريبية يخوضها المنتخب المغربي أمام منتخب مدغشقر ذو الصفوف المفككة وذو المستوى التقني والكروي المتواضع…

جهة بريس موقع إخباري إلكتروني
