
حسن عابدي… النائب الثاني للرئيس: بالأمس كان معه واليوم “ابتعد عنه”!!!
حسن خليل
وفق دورية وزير الداخلية في شأن الإعفاء الضريبي، فإن هناك ثلاث حالات… فهي تتم عن طريق وثيقة تسلم من طرف رجل سلطة أو من طرف مديرية الفلاحة أو بإشراف من رئيس الجماعة عقب تشكيل لجنة مختلطة…
وهكذا فإن المستشارين والمستشارات الذين فوضوا الأمر لرئيس الجماعة لم يصل عددهم إلى 14 عضوا وذلك من أصل 31 الذين يكونون المجلس الحالي وهكذا “رموا بالكرة” في مرمى الرئيس ومنحوه مسؤولية اتخاذ القرار في شأن الإعفاء الضريبي…
وهي مسؤولية متجددة تلقى على عاتق رئيس الجماعة المثقل بمجموعة أخرى من الملفات…

لقد فقد رئيس جماعة بنسليمان الأغلبية، فبالإضافة إلى المعارضة الدائمة لمجموعة من المستشارين وفي مقدمتهم المحامي زهير فضلي وعدد لايقل عن عشرة أعضاء…
تم تسجيل خلال دورة يوم الخميس 16 يوليوز حدثا بارزا مثيرا، حيث تأكد أن النائب الثاني للرئيس حسن عابدي تخلي عنه… وهو قرار وإن جاء متأخرا فكان الجميع يتوقعه، لكون حسن عابدي كان الرأي العام المحلي يعاتبه على التواجد بتشكيلة هذا المجلس بحكم ثقافته وتوجهه السياسي و.و.و.و.
إضاءة
يتم الحديث في الكواليس أن هناك مسؤول يشكل الحماية لرئيس جماعة بنسليمان في ملف الإعفاء الضريبي، والرأي العام المحلي يتساءل: من يكون هذا المسؤول؟، وإن كان هذا المسؤول مقتنع بقانونية هذه النقطة فالقانون يسمح له بالتاأشير عليها وانتهى الامر…