
كل التغييرات في منصب المسؤولية سواء بنقابة الحزب أو بمسؤوليات حزبية أخرى… فهي تتم بتنسيق ثنائي مابين حمدي ولد الرشيد ونزار بركة…
حسن خليل
من يتحدث عن حزب الإستقلال فالأمر يتعلق بقطبيه الإثنين: حمدي ولد الرشيد ونزار بركة… ولكل واحد منهما أتباع يعدون بالآلاف، ومن هنا تمتد قوة الإسمين في التحكم في مختلف القرارات، وهكذا، لم تعد الإنتخابات هي من تفرز أسماء جديدة في مواقع المسؤولية، بل إن الأمور يتم حسمها في اجتماعات خاصة وبعد ذلك يتم دعمها من مختلف المرتبطين بالحزب وفق “التعليمات” بالتأكيد….
بعد “تعيين علاكوش” في مسؤولية نقابة الحزب يأتي يوم الجمعة 10يوليوز الدور على “تعيين” منصور لمباركي على رأس شبيبة حزب الميزان…
بسرعة البرق، تم إبعاد نعيم ميارة وتم تعويضه بيوسف علاكوش في جمع عام كان شكلي لكون القرار كان مسطرا من قبل… وفي يوم الجمعة 10 يوليوز سيتم إبعاد عثمان الطرمونية وتعويضه بمنصور لمباركي وذلك في مهمة الكاتب العام الوطني لشبيبة حزب الإستقلال…
وفي ظل هذه المنهجية في تغيير العديد من المسؤولين بحزب الإستقلال، علينا أن نتساءل: أين هي الديمقراطية الداخلية التي تعتمد على منهجية انتخاب أسماء حزبية جديدة؟.