
دموع رونالدو وميسي ليست نتيجة ضياع اللقب ولكنها نتيجة نهاية مسار النجومية الذي حان وقت توقفه…
حسن خليل
إن ممارسة كرة القدم شأنها شأن الحياة، فهي كلها متناقضات… يأتي الفرح ويليه الحزن… يأتي التعب ويليه الراحة… يأتي البكاء ويليه الضحك… تأتي التعاسة وتليها السعادة والعكس صحيح…
نجوم كرة القدم بين سعادة الثروة والمال وتعاسة الهزائم والإبتعاد عن ملاعب كرة القدم…
كيفما تحققت انواع السعادة لدى نجوم كرة القدم بفضل مراكمة الثروات وتحقيق كل المتطلبات، فإن هناك لحظات صعبة يعيشها هؤلاء النجوم في حياتهم… ومن بين هذه اللحظات الصعبة: الهزائم في المباريات ذات الأهمية وبشكل خاص في المنافسات الكبرى المرتبطة بالألقاب كما هو شأن محطة منافسات كأس العالم… وهناك لحظات الحزن لاتفارق العديد من النجوم وهي التي تأتي بعد “تقاعد” ممارسة كرة القدم…
إنها لحظة جد صعبة على نجوم تعودوا على التواجد وسط الجماهير وأجواء كرة القدم بشكل خاص…
رونالدو وميسي اذرفا الدموع بحرقة باعتقاد منهما انها نهاية مسار نجومية لن تستمر…
من يتحدث عن كل من رونالدو وميسي فهو يتحدث عن نجمين لهما خصوصيات ناذرة… كيف لا وهما في سن الأربعين سنة لازالا يحافظان على لياقة بدنية كبرى وبريق النجومية والتألق… وإن بكاءهما هو الإحساس بنهاية مسار كروي لن يتكرر لهما مستقبلا…