متى يتم تجاوز هذه الظاهرة: منتخبون بمجالس الجهة ومجالس العمالات والأقاليم لا يدافعون إلا عن مناطقهم وأحزابهم!!!!.
حسن خليل
إنها ظاهرة مثيرة لما تنطوي عليه من سلبيات كبيرة… فحينما يتم التصويت على منتخب ليمثل إقليما أو عمالة بمجلس إقليمي أو مجلس عمالة فهو نال أصوات ناخبين ومنتخبين يأملون في تحقيق تنمية شاملة…
لكن وبكل أسف، لازالت ظاهرة “الزبونية والمحسوبية” حاضرة في العديد من مجالس الجهة ومجالس الأقاليم و العمالات… ومن دخلته “الشكوك” في هذا الأمر يعود لبرنامج المشاريع المصادقة عليها… ففي مجملها فهي تهم مناطق معينة ومنتخبين لهم “أسماء معينة” وانتماءات حزبية معينة…
فهل بهذه المنهجية ستتحق التنمية الشاملة لهذا الإقليم أو تلك العمالة؟ بالتأكيد، إن هذه المنهجية هي نهج انتخابي مائة بالمائة… إنها ظاهرة حان الوقت لتجاوزها وذلك من أجل التفكير أولا في تلك الجماعات “المنسية” وتلك الجماعات التي تعاني من ركود تنموي كبير… كفى من الأولوية لخدمة المصالح الخاصة والمصالح الحزبية…