بإقليم بنسليمان… الأخوان بوعبيد خليل ومنتصر: هل يغردان بسرب “حمام الأحرار” أم سيستجيبان لمقترح انضمامهما لحزب الميزان؟.
حسن خليل
بإقليم بنسليمان وفي أفق الإنتخابات البرلمانية لاحظ الرأي العام بهذا الإقليم أن كل الأحزاب المشاركة في هذه الإنتخابات المقررة يوم 23 شتنبر 2026 يغيب عنها الإنسجام…
وإن السبب الحقيقي في هذا الأمر هو أن كل المرتبطين بالاحزاب أصبحوا يرفضون “التعليمات والقرارات الجاهزة”…
وهذا أمر بديهي لكون التنظيمات الحزبية تقتضي المشاورات وتبادل الرأي، وكلما تم التشاور على قرار بالإجماع يتم العمل به… وكلما كان القرار جاهزا يتم رفضه…
حزب الأحرار مطالب بتجاوز “القرارات الجاهزة”…
في بعد كلي عن أية إساءة لأي أحد من حزب التجمع الوطني للأحرار أجد نفس مطالبا بإعطاء ملاحظة أساسية في شأن المسار التنظيمي لهذا الحزب على مستوى إقليم بنسليمان، فهذا الحزب ظل مبتعدا عن اللقاءات التنظيمية بالمفهوم الحقيقي ومن قال العكس يجيبنا أين هو مقر الحزب؟، كم من مرة تم الإجتماع فيه؟، أين هي فروع الحزب على مستوى إقليم بنسليمان؟…
فمن هنا انطلقت بعض الخلافات والتي جعلت المسؤول الحزبي الإقليمي يوزع المهام الجديدة من دون استشارات ومن نقاشات أولية… ومن ضمن هذه القرارات منح المركز الثاني لإسم من حزب آخر… من هنا اشتعل الخلاف مع الأخوين بوعبيد وهما يبتعدان حاليا عن كل اللقاءات المنظمة مؤخرا من طرف ممثلي الأحرار (غذاء بمليلة وعشاء بسيدي بطاش…).
الأخوان بوعبيد خليل ومنتصر هل يغردان خارج سرب حمام الأحرار أم يستجيبان لدعوة حزب الميزان؟
إلى حدود يومه السبت 8 غشت 2026 فلازال الغضب مشتعلا مابين الآخوين بوعبيد ومسؤولي الأحرار بإقليم بنسليمان…
وإن التساؤلات لازالت تطرح نفسها: هل سيتم إطفاء هذا الغضب أن خليل بوعبيد ومنتصر بوعبيد سيضعان نقطة نهاية بتنظيم حزب الحمامة؟، وبالمقابل، فهناك أخبار مؤكدة تؤكد أن هناك مقترح من ممثلي حزب الإستقلال لغاية ضمهما لتنظيم حزب الميزان وبالتالي تشكيل دفاع جديد عن الميزان بمنطقة أولاد علي الطوالع/لمذاكرة خلال الإنتخابات البرلمانية القادمة؟…
إن الجواب سيتأكد في أقل من اسبوع…