وليد الركراكي يجري مؤخرا حوارا ترك انطباعا متميزا لدى الرأي العام: “والدتي اشتغلت منظفة ووالدي كان عامل بناء…
حسن خليل
بالرغم من الشهرة التي اكتسبها مدرب الوطني المغربي السابق وليد الركراكي، فإنه لم يتناسى مختلف المراحل الإجتماعية الصعبة التي عاشها رفقة أسرته الصغيرة بديار المهجر بفرنسا…
وكل هذه المعطيات تحدث عنها في حوار عرف متابعة واسعة من طرف الرأي العام المغربي والعربي، لكون هذا الحوار تم عبر منصة “أثير” ذات الإشعاع الإعلامي الدولي…
والدتي كانت منظفة بمطار “اورلي بباريس” ووالدي كان عامل بناء…
في حديثه الإعلامي، لم يستشعر وليد الركراكي أي نقص وهو يتحدث عن مسار حياته الإجتماعية والذي تميز بصعوبات مالية كبيرة، وهكذا قال: “إنني من أب وأم قررا الهجرة إلى فرنسا بحثا عن ضمان لقمة العيش، وهكذا كان والي عامل بناء ووالدتي منظفة بمطار “اورلي بفرنسا” وذلك لفترة تجاوزت 30سنة… وكنا نحن ستة إخوة….
وإن هذه المهن المتواضعة جعلتنا نعيش حياة متواضعة، والأكثر من ذلك أنه في سن 18سنة كنت اجتهد من أجل العمل خلال فصل الصيف من أجل شراء سيارة صغيرة ،لكنني لم اتوفق في ذلك…
من هنا، فإن هذا المسار من حياتي علمني كيفية الإجتهاد والبحث عن غد افضل… وبالرغم من المراتب المتميزة التي حققتها في حياتي، فإنني دوما اعتبر نفسي إنسانا عاديا وإن المادة وكل المتغيرات لايجب أن تغير في الإنسان أمور إيجابية إلى أخرى سلبية… “.