
صورة مركبة لحافلات تعاني من الإكتظاظ…
حسن خليل
إن الحديث عن الحافلات الجديدة التي استفاد منها إقليم بنسليمان بدعم من وزارة الداخلية (44حافلة) هو الحديث عن السعي إلى حل أزمة النقل بهذا الإقليم… ولكن وبكل مصداقية إن هذه الحافلات لم تحقق النسبة الكبيرة من برنامج عملها بالشكل الإحترافي المطلوب…
ومن الأخطاء الكبيرة التي يشكو منها مختلف الركاب بإقليم بنسليمان مايلي:
1– استغراق مدة زمنية أكثر من المطلوب مابين المدينة والمدينة داخل إقليم بنسليمان والسبب يعود لتحميل السائقين مسؤولية فوق طاقتهم وهي تكليفهم كذلك بمنح التذاكر للركاب، وهذه المهمة تتطلب مجهودا كبيرا و يتطلب وقتا زمنيا هاما…
2– مختلف الخطوط وضعت مسارات لاتخدم الساكنة بمجملها بل تخدم فئة قليلة…
3– الإكتظاظ يعود للحافلات الجديدة بعدما كان هو النقطة السوداء في برنامج عمل الحافلات السابقة… وإن هذا الإكتظاظ يتجاوز حمولة الحافلة لثلاث مرات ومن قال العكس يعود للكاميرات المثبتة بهذه الحافلات… فماذا وراء هذا الخرق الذي هو بعيد عن التزام مسؤولي هذه الشركة والذين تعهدوا باحترام أماكن الركاب ونسبة محدودة من الواقفين وفق الأربطة المتواجدة داخل هذه الحافلات… وكل هذا من أجل تجنب “الإكتظاظ”… لكن حقيقة اليوم هي بعيدة عن التزامات الأمس…

إن التساؤل الذي يطرح نفسه هو: أين هي مراقبة لجنة التتبع والتي من المفروض أن يتم إحداثها من طرف عمالة بنسليمان ومؤسسة ارتقاء؟!…
التساؤل الثاني: لماذا كل المشاريع تنطلق في البداية بإقليم بنسليمان بشكل مضبوط وبعد مدة قصيرة تنطلق الهفوات؟، فمن المسؤول عن ذلك؟.