
سفيان رحيمي خلال تشيبع جنازة والده عاش لحظات إخراج كبيرة مع صحافة “المقابر”…
حسن خليل
إنهم بالعشرات بعيدون كل البعد عن مهنية الصحافة ومايرتبط بها من عمل إعلامي إحترافي… عدد كبير منهم من دون مستوى تعليمي ومن دون أية فكرة ترتبط بمزاولة مهنة الصحافة… وبالرغم من ذلك نجدهم بالعشرات في المهرجانات وجنائر الشخصيات ذات شهرة رياضية أو سياسية أو فنية…
إنهم يبحثون عن تحسين الوضع الإجتماعي وكيف يمكن ذلك في ظل ممارسة مهنية من دون معايير ومن دون ضوابط ؟!.
بسبب العشرات من المصورين… اللاعب سفيان رحيمي يستشعر إحراجا كبيرا خلال تشييع جنازة والده!!!.
في الوقت الذي كان فيه سفيان رحيمي في حاجة لمؤازرة معنوية والمساهمة في تشيبع جنازة والده بشكل منظم وتلاوة آيات قرآنية وجد نفسه محاطا بالعشرات من المصورين، وهذه الفئة بسبب افتقارها للحس المهني فهي لاتفرق ما بين لاعب على أرض الملعب وما بين تواجده في جنازة والده!!! بكل أسف شديد!!!