كل المؤشرات تؤكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار “سيخرج” للمعارضة… وبالتالي ستتبخر أحلام الحالمين بالإستوزار!!!!.
حسن خليل
إن تصدر حزب الأصالة والمعاصرة لسبورة نتائج الإنتخابات البرلمانية في نسخته الحالية وبفارق هام عن بقية الأحزاب فسح له الطريق نحو التحكم في تكوين الحكومة الجديدة وذلك وفق تحالف مع حزب الإستقلال وحزبين آخرين من دون العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار…
وإن الحديث عن حزب الحمامة هو الحديث عن استعداده للخروج للمعارضة، ليصبح في صف الطبقات الشعبية مدافعا عن الغلاء وضعف الأجور ومختلف المشاكل… ولكن، ليس هذا هو الأهم في هذا القرار، بل إن عدة أسماء من ذات الحزب سيتبخر حلمها الذي كان متجها نحو الإستوازار… سبحان مبدل الأحوال…