المطالب الخاصة حاضرة في أغلب الحملات الإنتخابية… فهل يعود ذلك إلى حالة يأس الناخبين من كثرة الوعود التي ظلت مجرد وعود؟!.
حسن خليل
من مستجدات الحملات الإنتخابية للنسخة الحالية هناك العديد من الملاحظات التي تثير الإنتباه ويمكن التطرق إلى البعض منها:
1– إن الخطاب التي يتم تداوله مع أغلب المرشحين والساكنة عامة والناخبين خاصة هو الحديث عن المطالب الخاصة… ففي أغلب “الوعود الإنتخابية” لايتم الحديث عن مستشفى جديد أو إحداث جامعة أو ملعب لكرة القدم… وهكذا يتم التركيز عن المطالب الخاصة!!!.
2– من الملاحظات الهامة خلال الحملات الإنتخابية للنسخة الحالية عدم توجه ممثلي مختلف الأحزاب إلى الأسواق الأسبوعية و الأحياء الشعبية، فهل وضع “خبراء” ممثلي الحملات الإنتخابية خطة جديدة لها أهمية أكثر من الذهاب إلى هذه الأماكن… ومن تساءل عن هذه الخطة فالجواب نجده عند “سماسرة الإنتخابات”…
3– من الحالات المثيرة في الحملات الإنتخابية الحالية تلك الوجوه التي “لاوجه لها” اليوم مع هذا المرشح وغدا مع مرشح آخر والبقية تأتي لاحقا… فأي وجه لهذه النماذج التي تتحرك في أجواء الإنتخابات بحثا عن “أجواء الولائم والسمسرة”…
إضاءة
لابد من الإشادة بشريحة من المرشحين لهذه الإنتخابات البرلمانية من خلال طريقة التواصل مع الناخبين ومن حسن تنظيم الحملات الإنتخابية وعدم الإكثار من الوعود…