الإعلام ومواكبته لتكوين الحكومة الجديدة: انتقادات لعدة مصادر إعلامية إبتعدت عن مهنية استقلالية الصحافة…
حسن خليل
إنه سؤال مثير والإجابة عنه يحتاج إلى تفكير عميق: فبالموازاة مع تكوين الحكومة الجديدة: هل توفق الإعلام في التحليل والتعليق والمستجدات؟. إنه سؤال طرحناه على إسم سياسي معروف وفضل عدم ذكر إسمه لكنه تعهد بإعطاء رأيه من دون “عاطفة”…
وهكذا قال: “شخصيا أرى بأن الإعلام المغربي أصبح في أمس الحاجة بأن يكون مستقلا وأن لايكون مرتبطا بأي حزب أو نقابة أو جمعية أو مواليا لأسماء معينة… لكن هذا الأمر لازال حاضرا وبكل أسف…
بحيث أصبحنا نرى اليوم مجموعة من الولاءات الإعلامية لهذا المسؤول الحزبي أو ذاك المسؤول النقابي وهذا أمر خارج منطق المهنية الإعلامية والتي من المفروض أن تكون مستقلة وإن تكون عند حسن المتتبع المغربي وبكل تجرد من العاطفة والمصالح…
ولهذا، فما نراه اليوم من متابعة إعلامية لتكوين الحكومة هي في نسبتها الكبيرة بعيدة عن مطالب القراء والمتتبعين لمختلف مصادر الإعلام…. فكيف نستفيد من خبر يكتب بالخط “الكبير”… “لحظة دخول” الإسم الفلاني” لمقر الحزب الفلاني؟!. فهل هذا هو الإعلام الذي نطمح إليه أن يساهم في تكوين حكومة جديدة تحقق طموح كل المغاربة ومطالبهم؟، فمن دون إعلام ناجح لانتوقع تحقيق عدة مطالب نطمح إليها جميعا وتخدم الوطن والمواطنين…”.