أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / إبراهيم عدنان…بطل رياضي وطني ومستثمر كبير ،انتهى به الأمر بالسجن ….مسؤولية من ؟

إبراهيم عدنان…بطل رياضي وطني ومستثمر كبير ،انتهى به الأمر بالسجن ….مسؤولية من ؟

 

إبراهيم عدنان …مسار رياضي حافل بالجوائز الكبرى في رياضية الفروسية في تخصص القفز على الحواجز

 

حسن خليل:

من سبق له التعامل مع ابراهيم عدنان ، سيلمس فيه ذلك الإنسان المتشبع بأخلاق حسنة وبحسن التواصل….حياته الخاصة انقسمت بين القطاع الرياضي ومجال الإستثمار. فإبراهيم هو رياضي مغربي في رياضة الفروسية في صنف القفز على الحواجز. حاصل على عدة جوائز وطنية ودولية. وظل شغوفا بهذا النوع الرياضي، حيث استثمر فيه بشكل متميز ، حيث أصبح له نادي رياضي من الصنف العصري المتطور. له عدة خيول متمرسة .

وكان واحدا من رواد هذا النوع الرياضي ، حيث أشرف على تنظيم تظاهرات وطنية داخل النادي الذي هو في ملكيته….وبين عشية وضحاها ، اتصل به أشخاص وأقنعوه بدخول عالم العقار من خلال إحداث مكتب الاشراف على ودادية سكنية…

التجربة الأولى فشلت بسبب عدم وفاء شخص في مهمته.. .وكان على إبراهيم الإستفادة من هذا الدرس، لكنه لم يفعل ذلك. وأعاد تجربة ثانية ، بعدما أقنعه أشخاص آخرين بدخول تجربة تسيير ودادية سكنية بتراب المنصورية.وبحكم عدم تجربة ابراهيم عدنان في مجال الإستثمار العقاري، وجد نفسه محاصرا بديون ثقيلة بسبب سوء التدبير وعدم مصداقية من يحيطون به من مساعديه بالمكتب المسير….

وفي لحظة من اللحظات ،تراكمت الديون وتوقف المشروع ووصلت الأمور للقضاء ، واعتقد المنخرطون أن ابراهيم خان عهده ووعده، بينما حقيقة الأمور تكمن في خيانة من وضع فيهم ابراهيم ثقته.والدليل على ذلك ، اكتشاف القضاء مبلغا باهضا في الحساب البنكي لواحد من مسيري مكتب ودادية البساتين، وحدد هذا المبلغ في مليار ونصف.

وهكذا تمت محاكمة ابراهيم عدنان ومن معه، لتتم إدانة ابراهيم بتسع سنوات سجنا نافذا. إنها كلمة القضاء التي تحترم ، ولكن ، إنها حسن نية ابراهيم عدنان التي تم وضعها في جهات لاتستحق الثقة والإئتمان على أموال المنخرطين.

إبراهيم عدنان (في الوسط) إنجازات رياضية باهرة على امتداد عدة سنوات…ولكن !!!

عن admin

شاهد أيضاً

 بعد الأداء المتواضع للمنتخب الوطني أمام منتخب موريتانيا… الركراكي ينتقد أداء اللاعبين ونسي نفسه!!!

الراكراكي مطالب بتصحيح أخطائه قبل فوات الأوان… حسن خليل لحد الساعة لازال الجمهور المغربي مسايرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *