أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / بلدية بنسليمان…كيف سيعيد محمد جديرة إعادة بناء الأغلبية بعدما تسبب في “هدمها”؟

بلدية بنسليمان…كيف سيعيد محمد جديرة إعادة بناء الأغلبية بعدما تسبب في “هدمها”؟

محمد جديرة يعتبر نفسه هو الكل في الكل ببلدية بنسليمان !!!

حسن خليل:

من المعروف عن محمد جديرة، أنه لايحمل هموم الساكنة أو متطلبات المدينة، وتجربة الولاية السابقة كانت امتحانا حقيقيا لمؤهلاته في مجال التسيير والتي كانت مكبلة بالفشل على كل الواجهات، ومن قال العكس يواجهنا بما يفيد …مع العلم ،أن مجموعة من المشاريع التي تمت في عهده ولازالت تنتظر استكمال أشغالها كانت مبرمجة من المجلس السابق الذي قاده خليل الدهي….وظل شغل محمد جديرة منصبا على التفاوض مع المستثمرين والراغبين في خلق مشاريع بمدينة بنسليمان…وانفراد جديرة بهذه المفاوضات هو موطن “الحروب” مع بقية ممثلي بقية اللجن وكافة ممثلي المجلس الجماعي…اليوم، عاد محمد جديرة لتولي ولاية ثانية بعدما جادت السماء عليه بذلك، لكون خمسة مستشارين لاتؤهله وبشكل قطعي بأن يعود لمنصب الرئاسة ، لكن ، حدث ماحدث، وسجل ثاني مفاجأة كبرى ليعود لكرسي الرئاسة. وبالرغم مما حدث، كانت الساكنة مرتبطة ببعض الآمال المتجددة بالمجلس الجماعي الجديد ، خاصة وأنه يضم بين صفوفه بعض الكفاءات ، ذات المستوى الثقافي الهام وهناك جمعيون و .و. لكن، بمجرد أن أبحرت سفينة المجلس الجماعي ، عاد محمد جديرة للبحث عن المستثمرين وأصحاب المشاريع ، وأصبح هذا الموضوع هو شغله الشاغل. كيف يتم التفاوض معهم ، ماهو برنامجهم، ماهي القيمة المضافة التي يمنحها هؤلاء للمدينة والساكنة؟. لاأحد من مكونات المجلس الجماعي يعلم ذلك إلا محمد جديرة بشكل خاص، في وقت أن بعض المعلومات القليلة ينالها إثنين من مساعديه وهما مصدر دعمه وثقته !!. في ظل هذه الأجواء ، عم الغضب وسط مختلف المستشارين الجماعيين، أغلبية ومعارضة، وبذلك عمل رئيس بلدية بنسليمان على هدم الأغلبية بسبب قراراته المنفردة….ترى ، هل ينجح ثانية في إعادة بنائها؟. ذات السؤال تطرحه الساكنة على من تعهدوا لمجابهة الرئيس في شأن التمادي في ارتكاب هذه “الحماقات ” ، واعتبار نفسه هو بلدية بنسليمان . ” إيوا بينوا لينا كفاءاتكم “.

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

الإنتخابات الجزئية بإقليم بنسليمان… إلى حدود يوم 21 فبراير…لم يحصل بعد أي مرشح على التزكية!!!

حسن خليل  بالرغم من تحديد تاريخ الإنتخابات الجزئية ليوم 23 أبريل 2024، فإن الذين يتحركون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *