أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / مليلة ، بنسليمان….هل بوسع الرئيس ياسين طارقي أن يحقق الوعود التي تعهد بها خلال حملته الإنتخابية ؟

مليلة ، بنسليمان….هل بوسع الرئيس ياسين طارقي أن يحقق الوعود التي تعهد بها خلال حملته الإنتخابية ؟

ياسين طارقي رئيس المجلس الجماعي لمليلة

 

حسن خليل:

في كل الحملات الإنتخابية يجد أي مرشح نفسه بالتحدث للمواطنين بصفة عامة وساكنة منطقته بصفة خاصة، بلغة مفعمة بآمال عديدة ، كلها طموحات كبيرة لتحقيق العديد من الإنجازات، والتي تكون ساكنة ذات المنطقة في حاجة ماسة لها…

وعلى نفس السياق سار ياسين طارقي خلال حملته الإنتخابية التي سبقت محطة 8 شتنبر 2021. وبما أن منطقة مليلة تعاني من محنة تنموية كبيرة، فشيء طبيعي أن ساكنتها واكبت الحملات الإنتخابية للشاب ياسين ، لكونه وجه انتخابي جديد وأبان للرأي العام بالمنطقة أنه رجل المرحلة الجديدة ، وبذلك استشعرت ساكنة مليلة في ذات الشاب أنه سيكون بمثابة “فكاك لوحايل” للعديد من المشاكل المطروحة على أرض واقع منطقة مليلة والضواحي. بعد تلك الأجواء ، انتهت الإنتخابات، بعدما سارعت الأغلبية الساحقة من ساكنة دوائر مليلة بوضع ثقتها في طارق ياسين وأتباعه من المنتمين لحزب الإستقلال (شعار الميزان).

وتم تكوين المجلس بأغلبية ساحقة من ممثلي حزب الإستقلال….نحن الآن في الشهر السادس من تحمل مسؤولية المجلس الجماعي لمليلة برئاسة ياسين طارقي، وعلينا أن نسائل رئيس المجلس الجماعي لمليلة ببعض الأسئلة الموضوعية:

1_ ماهي الخطوات الأولى التي باشرتها إداريا قصد تنفيذ الوعود الذي تعهدت بها أمام ساكنة منطقة مليلة(المركز والنواحي)؟

2_ نعم، إنك تفاجأت للميزانية الضعيفة لجماعة مليلة وغياب العديد من الشروط الملزمة للتنمية المحلية ،فهل ذلك هو سبب غياباتك المثيرة للإنتباه عن مقر الجماعة؟

3_ منطقة مليلة تعاني من غياب عقار يسمح لها بإحداث مرافق عمومية أو خاصة ،فهل فكرت في إيجاد حل لهذه المعضلة؟.

4_ ساكنة المنطقة تنتظر منك تحقيق البعض من الوعود التي تعهدت بها سابقا، فما هي المطالب التي ستحققها لذات الساكنة خلال الولاية الحالية؟.

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

 بإقليم بنسليمان، انطلاق الحملة الإنتخابية الخاصة بالمقعد الإنتخابي الشاغر بالبرلمان… المرشحون حائرون بسبب كثرة الوعود!!!!

حسن خليل  بدائرة بنسليمان، انطلقت الحملة الإنتخابية الخاصة بالإنتخابات البرلمانية الجزئية المقرر إجراؤها يوم 23 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *