أخبار عاجلة
الرئيسية / دولية / مدينة بنسليمان لاتتوفر ولو على فندق واحد وفي ذلك عنوان لجمود وضعها الإقتصادي ووضعها التنموي.

مدينة بنسليمان لاتتوفر ولو على فندق واحد وفي ذلك عنوان لجمود وضعها الإقتصادي ووضعها التنموي.

 

فندق الزيايدة عاش فترة زاهية في عهد مالكه الراحل “لكبير”، لكن بوفاته توقف كل شيء….

 

حسن خليل:

يتم الحديث عن مدينة بنسليمان كونها فضاء سياحي وذات مميزات إيكولوجية متعددة،لكن أين هي مقومات هذه المميزات التي جادت بها الطبيعة من دون اجتهادات ومن دون تمويل وبرامج؟. فكيف يتصور أي زائر لمدينة بنسليمان أنه لايجد فندق واحد قصد الإقامة المؤقتة به؟. وهذا الواقع شكل دهشة كبيرة لدى العشرات من زائري المدينة خلال فترات المباريات الخاصة بمراكز القوات المساعدة والدرك الملكي والتعليم …..إنه نقص كبير تعاني منه هذه المدينة التي لها واجهة تغري بالجمالية والإخضرار ،لكن،واقع أمرها يخفي محن متعددة، من انعدام فرص التشغيل والنسبة المرتفعة للبطالة والوضع التنموي الضعيف. بالأمس القريب، كان الراحل “لكبير” المعروف لدى الرأي العام ب (chez Kebir) هو صاحب المبادرات السياحية المتميزة، وكان له فضل كبير في إنجاز فندق بمواصفات جيدة وفي موقع متميز . وكان ذات الفندق محطة نالت إقبالا كبيرا من عشرات الزبناء من المدن المجاورة، وكانت الفرق الرياضية الكبرى تستفيد من فترات هامة به ، وهي مرتبطة بمعسكرات تدريبية…وكان فريق الرجاء الرياضي من بين الفرق التي يستهويها ذات الفندق بحكم تواجده في مكان هادىء بالقرب من المجال الغابوي. لكن، بوفاة الراحل “لكبير”، لم ينسجم ورثته فيما بينهم ، ليتعرض فندق الزيايدة للإغلاق والإهمال منذ أكثر من 15 سنة….ولم تصاحب ذات الفندق إلا العديد من الذكريات الخالدة لكل من كان من المعجبين بالإقامة به…ويظل الفراغ المرتبط بالبنية التحتية المرتبط بالإقامات والفنادق يجسد المجال السياحي بمدينة بنسليمان والتي بالرغم من ذلك لها كل المؤهلات الكبرى في مختلف الواجهات، لكن من دون تنزيل مايوازيها من بصمات على أرض الواقع…

 

عن admin

شاهد أيضاً

قطاع الفلاحة بإقليم بنسليمان…من تداعيات أزمة القطاع، المدير الإقليمي في لقاء تواصلي مع ممثلي الغرفة الفلاحية بالإقليم، فهل من نتائج إيجابية لهذا اللقاء؟

عبدالخالق فرحات المدير الإقليمي للفلاحة ببنسليمان حسن خليل تم يوم الأربعاء 28 دجنبر 2023 عقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *