أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / وفاق بوزنيقة لكرة القدم….إكراهات مالية تخيم على مسار الفريق وتساؤلات محبي الفريق عن المصاريف الحقيقية….

وفاق بوزنيقة لكرة القدم….إكراهات مالية تخيم على مسار الفريق وتساؤلات محبي الفريق عن المصاريف الحقيقية….

شعار فريق وفاق بوزنيقة

حسن خليل:

1_ بعودة فريق وفاق بوزنيقة لبطولة الهواة، عادت المشاكل المادية لأجوائه

عاد وفاق بوزنيقة لكرة القدم لأضواء بطولة الهواة، وهو مكسب وجب التنويه بكل من ساهم في تحقيقه. لكون تحقيق الصعود لايسهل على أي كان ،خاصة وأن المنافسة ببطولة العصبة لها محن متعددة وإكراهات غير محدودة …اليوم، انطلقت بطولة القسم الثاني هواة ، وأصبح وفاق بوزنيقة واحدا من أنديتها…تم إجراء أربع مباريات لحد الآن، وحقق خلالها ذات الفريق ثلاثة تعادلات وه‍زيمة واحدة….

والأجواء العامة داخل الفريق تخيم عليها صعوبات متعددة، لكون الفريق يفتقر حاليا للدعم المالي وإنه يواصل نشاطه الكروي بفضل الإقتراضات وتضحية بعض المسيرين….

2_المصاريف المدونة بالوثائق تؤكد صرف 44 مليون سنتيم خلال الموسم الماضي..ولكن !!!!

وفق الوثائق الرسمية المرتبطة بالجانب المالي لوفاق بوزنيقة، فإن ذات الفريق استفاد من منحتين، الأولى تهم منحة بلدية بوزنيقة والتي حددت في 34 مليون سنتيم، والثانية همت دعم مستثمر للفريق عبر شيك تضمن مبلغ 10 ملايين من السنتيمات. لتصل مصاريفه الرسمية إلى 44 مليون سنتيم. الآن يتم الحديث، عن جهات تسلمت مبالغ مالية بإسم الفريق ، فهذه أمور خارج مسؤولية المكتب المسير، وبدورهم يتساءلون: من هي الجهات التي دعمت فريق وفاق بوزنيقة من دون علمهم؟. وماهي المنهجية التي تم بها دعم الفريق؟.

وهناك تساؤل آخر يطرح نفسه: إن فريق وفاق بوزنيقة كانت له شراكة مع مستشهر ، وعلى ضوء ذلك كانت أقمصة الفريق تحمل إسم شركته، لكن، اتضح أن التقرير المالي للموسم الماضي لايتضمن الدعم المتفق على منحه للفريق المنحة التي تم الوعد بها وفق الشراكة المبرمة بين الطرفين، فكيف يتم تبرير ه‍ذا الأمر؟. بخلاصة، إن الأمر يتطلب توضيحات شفافة ، رفعا لكل إلتباس ومن أجل وضع حد لحديث الشارع ببوزنيقة، حيث تم إطلاق العنان لكلام “ثقيل”.

عن admin

شاهد أيضاً

 بعد الأداء المتواضع للمنتخب الوطني أمام منتخب موريتانيا… الركراكي ينتقد أداء اللاعبين ونسي نفسه!!!

الراكراكي مطالب بتصحيح أخطائه قبل فوات الأوان… حسن خليل لحد الساعة لازال الجمهور المغربي مسايرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *