أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / مجتمع / بنسليمان…ماهي مبررات رفض أرباب المقالع في المساهمة المالية في الطريق التي ستنجز بإشراف من المجلس الإقليمي؟

بنسليمان…ماهي مبررات رفض أرباب المقالع في المساهمة المالية في الطريق التي ستنجز بإشراف من المجلس الإقليمي؟

حمولة عشرات شاحنات المقالع المتناثرة بضواحي مدينة بنسليمان، حطمت الشبكة الطرقية بمناطق متعددة بالإقليم

 

حسن خليل:

خلال الولاية السابقة للمجلس الإقليمي تم الإتفاق على إنجاز طريق تمر خارج مدينة بنسليمان وستخصص للشاحنات المحملة بما يستخرج من أعماق المقالع بجماعتي عين تيزغة والزيايدة ، وهذا المشروع ظل متعثرا ،ليواصل المجلس الإقليمي الحالي الدفاع عن المشروع من أجل إنجازه رغم العراقيل الموضوعة في مسعاه.والكل يتساءل: لماذا إنجاز هذه الطريق؟. إن الضرورة التي استدعت إنجاز هذه الطريق هو الضرر الذي خلفته الشاحنات المحملة بالأطنان من أحجار المقالع على واجهة الشبكة الطرقية بمدينة بنسليمان ومحيطها العام، والأكثر من ذلك أنها تمر خلال كل الأوقات من شوارع رئيسية بالمدينة وتخلف فوضى كبيرة….وفي ظل هذا الوضع تقاطرت سابقا عشرات الشكايات على عمالة بنسليمان وإدارة التجهيز ، يطالب أصحاب هذه الشكايات بإيجاد حل للمشاكل التي تصدر عن المرور اليومي لشاحنات المقالع. وهكذا، تبنى المجلس الإقليمي هذا الإشكال، ووجد حلول تمويل طريق جديدة كفيلة بإيجاد حل لمشاكل مرور شاحنات المقالع. وهكذا ساهم المجلس الجهوي بمليار سنتيم ووزارة التجهيز بمليارين ونصف، فيما تمت مطالبة أرباب المقالع بالمساهمة ب500 مليون سنتيم.لكن المفاجأة كانت غير سارة، حيث رفض المستغلون لخيرات إقليم بنسليمان(أرباب المقالع) من الإدلاء بمساهمتهم المادية. والسبب واضح في سياق ذات التماطل، والذي تم بعدم المساهمة المالية في إنجاز هذا المشروع الهام، لكون النسبة الساحقة من المستفيدين من ذات المقالع هم “جهات نافذة”، فإلى متى يظل هذا الإقليم تضرب مصالحه بسبب تعنت من يسمون أنفسهم “جهات نافذة”؟. إن المجلس الإقليمي لبنسليمان مطالب بعدم التفرج في هذا الوضع، وأن يبادر لمراسلة كل الجهات المسؤولة مركزيا بما في ذلك الديوان الملكي، خاصة وأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس مافتىء يؤكد في مختلف خطاباته بأن كل المغاربة سواسية أمام القانون .

عن admin

شاهد أيضاً

جماعة عين تيزغة، إقليم بنسليمان… بعد سنتين من الهدوء… هل عاد الحنين لبعض المستشارين لإشعال فتيل “الفتنة”؟!

  حسن خليل إلى غاية شهر شتنبر تميزت تجربة سنتين من المجلس الجماعي لعين تيزغة بالعمل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *