أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / إقليم بنسليمان…ساكنة العالم القروي تعاني من العطش، ونذرة المياه الجوفية أصبحت معضلة بتراب الإقليم

إقليم بنسليمان…ساكنة العالم القروي تعاني من العطش، ونذرة المياه الجوفية أصبحت معضلة بتراب الإقليم

 

البحث عن الماء أصبح إشكالا يوميا لساكنة مختلف المناطق بإقليم بنسليمان

حسن خليل:

خلال العشر سنوات الأخيرة ،أصبحت الفرشة المائية بإقليم بنسليمان غير متوازنة بالحمولة المائية التي كانت تميزها منذ عقود خلت. وتظل قلة التساقطات المطرية واحدا من الاسباب المتحكمة في هذا التحول ،فضلا عن الإستغلال الزائد عن اللزوم للماء. وذلك بعد أن أصبح مختلف الفلاحين يتعاطون لزراعة الخضر بمختلف مناطق الإقليم بأمل تعويض مخلفات ضربات الجفاف.لكن، هذا الاستغلال غير المتزن للمياه الجوفية التي يتم استخدام محركات مائية لجلبها، كان له التأثير الكبير على عشرات الآبار بالإقليم والتي أصبحت اليوم”واكحة” من الماء. إنها معاناة متجددة لساكنة العالم بالقروي بصفة عامة وللقطاع بصفة خاصة. وهكذا، أصبح العطش يهدد منذ عشرات المناطق بإقليم بنسليمان، بل أنه زحف حاليا على بعض الجماعات بشكل مثير. وتبقى جماعة أخلاق المتواجدة بتخوم مدينة الكارة من أكبر الجماعات تضررا. ويتم الاستعانة بجلب الماء من مناطق بعيدة وتوزيعه على السكان ولكن بكميات محدودة. وليس هذه الجماعة وحدها التي تعاني من هذا الإشكال ،بل أن أكثر من خمس جماعات أخرى تشارك جماعة أحلاف نفس الإشكال ،لكن بدرجة أقل، ويتعلق الأمر بكل من جماعة مليلة وسيدي بطاش والردادنة واولاد يحيى والطوالع….وتنبأ مختصون بهذا الإشكال منذ عدة سنوات، وكان الإقتراح مطروحا في شأن إحداث سد متوسط الحمولة بهذا الإقليم ،لكن الإجتهادات توقفت في شأن ذلك لأسباب غير واضحة المعالم.

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

انتقال الدكتور مصطفى اعويش مندوب الشؤون الإسلامية لإقليم بنسليمان إلى مندوبية البرنوصي بعد مسار مهني ترك بصمات التميز…

الدكتور مصطفى اعويش المندوب الإقليمي لبنسليمان المنتقل حاليا لمندوبية البرنوصي بالدارالبيضاء… حسن خليل  بعد مسار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *