أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / بوزنيقة: محطة 23 مارس، يعتبرها خصوم كريمين بداية نهاية مساره الإنتخابي، ولكن !!

بوزنيقة: محطة 23 مارس، يعتبرها خصوم كريمين بداية نهاية مساره الإنتخابي، ولكن !!

امحمد كريمين رئيس جماعة بوزنيقة وبرلماني بإسم حزب الإستقلال

 

حسن خليل:

قبل تناول هذا الموضوع، لابد من التأكيد على معطى هام، ذلك أنه ماثبت أنني أغض الطرف عن ملفات تهم الشأن المحلي بإقليم بنسليمان وكيفما كانت حساسيتها. فامحمد كريمين أبادله الإحترام ،لكونه يؤمن بالرأي الآخر، وماثبت أنه خاض نزاعا مع رجال الإعلام، مع العلم أن كتابات عديدة كانت في حقة جارحة ومتجاوزة لحدود المهنية.

اليوم، يجابه رئيس جماعة بوزنيقة خصوما يعدون بالعشرات، لكونه حقق التفوق الإنتخابي بإقليم بنسليمان لأكثر من ثلاثة عقود.ومن قال العكس ، عليه التمعن في استقطاب رئيس جماعة المنصورية لحزب الاستقلال وحقق نتيجة مائة بالمائة من الفائزين بجماعته من حزب الميزان، واستقطب ياسين طارقي المبتدىء في عالم الإنتخابات وحقق الأغلبية المطلقة في فوز عدد المستشارين الجماعيين الاستقلاليين بمليلة..و.و.

وهذا التميز الانتخابي الذي حظي به كريمين ليس وليد اليوم ، بل هو لأكثر من ثلاثة عقود….وحقق الإستقلاليون المراتب الأولى في العديد من محطات البرلمان…من هنا، انطلقت شرارة التنافس القوي الذي تحول أحيانا لصراعات طاحنة، والتي كان من نتائجها ، الملف الذي يتابع من أجله قضائيا رفقة العديد من المنتخبين السابقين بجماعة بوزنيقة.

محطة هذا الملف ، وصلت اليوم إلى محكمة النقض والإبرام والتي حددت يوم 23 مارس 2022 كمحطة للنظر في هذا الملف التي سبق الحكم فيه على كريمين بأربع سنوات سجنا موقوفة التنفيذ.

فالحكم المنتظر سيكون ذو شقين، الأول يتمثل في رفض الطلب، وحينذاك ، ستكون بالتأكيد بداية نهاية المسار الإنتخابي لكريمين، لكون ذات القرار مرتبط أوتوماتيكيا بالعزل من ممارسة كل أنواع الإنتخابات. الشق الثاني المحتمل إصداره من محكمة النقض يتمثل في إرجاع الملف للمحطة الإستئنافية ، وهنا مسار متجدد في كل شيء ، وبشكل خاص لامحمد كريمين الذي سيولد من جديد إنتخابيا.

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

بدائرة بنسليمان…يومه الثلاثاء سيتم التصويت على من سيملأ المقعد البرلماني الشاغر (رقم1)… وإن التنبؤ بالمرشح الفائز يبقى أمرا صعبا…

حسن خليل  بدائرة بنسليمان وبرسم انتخابات برلمانية جزئية ، سيتم يومه الثلاثاء 23 أبريل التصويت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *