أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / هذه هي أسباب العشق الكبير لبطل الدراجات السابق مصطفى النجاري لمدينة بنسليمان

هذه هي أسباب العشق الكبير لبطل الدراجات السابق مصطفى النجاري لمدينة بنسليمان

 

من اليمين ، سمير اليزيدي عامل بنسليمان والى جنبه كريم بوسلهام الكاتب العام لذات العمالة، وبأقصى الصورة ،البطل السابق للدراجات مصطفى النجاري وهو في سن 70 سنة ،لازال عاشقا للدراجة ومدينة بنسليمان

 

حسن خليل:

إذا كانت شريحة عريضة من ساكنة بنسليمان لا تخفي غضبها اتجاه هذه المدينة بسبب بطء تنميتها ومشاكلها المتعددة بسبب فشل المجالس المنتخبة في تحقيق آمالها، فإن ذات المدينة تظل تستهوي شرائح عريضة من المغاربة…بحكم جمالية فضاءاتها وصحة هوائها الغابوي، وموقعها الجذاب….فذات المدينة نالت عشق سياسيين كبار ورجالات الدولة ومستثمرين وفنانين ورياضيين مرموقين…اليوم، نتوقف عند دواعي عشق البطل السابق للدراجات مصطفى النجاري….فمصطفى النجاري نال شهرة وطنية ودولية في زمان تألقه في طواف المغرب بشكل خاص والسباقات المختلفة في عالم الدراجات بمختلف الدول الأوروبية والعربية والإفريقية….وكان مصطفى النجاري نجما ساطعا في عالم الدراجة، وبالتحديد في طواف المغرب للدراجات الذي كان طوافا دوليا يجلب إليه عشرات الأبطال من كل بقاع العالم، وكان النجاري هو صاحب المراتب الأولى في مختلف محطات طواف المغرب الذي كان يدوم حوالي شهر….وكانت مدينة بنسليمان تعتبر هي ممر آخر محطة من ذات الطواف، حيث يكون حينذاك رجال السلطة والمنتخبين وأعيان الإقليم في استقبال خاص لذات الطواف والذي لايتوقف ، بل تمنح الجوائز لأول مغربي دخل مدينة بنسليمان في المركز الاول متوجها عبر طريق تيط مليل مرورا بعقبة”بنت عبو “. ومصطفى النجاري كان يراهن دائما على الفوز بجائزة بنسليمان،لكونها هي الخطوة الكبيرة للوصول لمركب محمد الخامس بالبيضاء في الرتبة الأولى….ومن هنا ظل عشق البطل النجاري لمدينة بنسليمان متواصلا…وهناك سبب آخر جعل البطل النجاري مرتبطا بهذه المدينة ، وهو بسبب انتماء زوجته لها.

 

عن admin

شاهد أيضاً

بدائرة بنسليمان…يومه الثلاثاء سيتم التصويت على من سيملأ المقعد البرلماني الشاغر (رقم1)… وإن التنبؤ بالمرشح الفائز يبقى أمرا صعبا…

حسن خليل  بدائرة بنسليمان وبرسم انتخابات برلمانية جزئية ، سيتم يومه الثلاثاء 23 أبريل التصويت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *