أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / مجتمع / بوزنيقة….هل هو “عهد جديد” للمعارضة بالمجلس الجماعي أم هي مرحلة مؤقتة؟

بوزنيقة….هل هو “عهد جديد” للمعارضة بالمجلس الجماعي أم هي مرحلة مؤقتة؟

بلدية بوزنيقة

 

حسن خليل:

في اجتماع “أخوي “تم إطفاء نيران الغضب بين المعارضة والرئيس…وذات الإجتماع غاب عنه إسمين فقط…لكن الأهم أن الأغلبية المطلقة عادت لتضع ” أسلحة الحرب” التي دامت زهاء سنة.لكن الحالة التي تدعو للإستغراب بمعارضة المجلس الجماعي لبوزنيقة أن النسبة الساحقة منها تتكون من نفس حزب الرئيس (الإستقلال) وهذه حالة ناذرة تسجل بالمجالس الجماعية ،وهناك حالة أخرى أكثر غرابة من الأولى وهي المتجلية في بعض المعارضين والذين يكونوا أصدقاء للصحافة في فترة ” الحرب” وبمجرد عودة المياه لمجاريها مع الرئيس لم يعد الصحفي يسمع منهم ولو كلمة ” ألو الهاتفية”. والاكثر من ذلك ، كانت شكاياتهم للصحافة تتم بشكل يومي ، وليس من أجل خدمة مصلحة المدينة ،بل من أجل الضغط على الرئيس ،وآخر مثال موثق لدينا يتعلق بالدخول المدرسي ، بحيث تواصل معنا أحدهم قائلا:” استاذ ،يجب فضح ظاهرة الإكتضاض بالمدارس العمومية ،فعدد التلاميذ وصل في بعض الاقسام إلى 50 تلميذا….”.

وبحكم التجربة فهمنا الهدف الأساسي من وراء ذلك ، وهو انتقاد مباشر للرئيس وتحميله مسؤولية النقص في المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية كذلك في بعض المشاريع السكنية ، اليوم تم الصلح لن يعرب عن احتجاجه ولو وصل عدد التلاميذ 70 تلميذا في القسم الواحد !!!!!…

هذا نموذج لبعض المعارضين ببوزنيقة…الآن، تم إبرام الصلح ، فمن المؤكد أن الإنتقادات ستغيب… وعلىينا أن نتساءل : ايظن البعض أن ساكنة مدينة بوزنيقة ليست على بينة من هذه “الخطط”؟.وهل التوافق الذي تم بين المعارضة والرئيس هي مؤقتة أم ستنتهي بعد شهر أكتوبر ،وإذا قلنا أكتوبر فالكل يعلم المحطة الهامة التي يتضمنها هذا الشهر ….

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

جماعة عين تيزغة، إقليم بنسليمان… بعد سنتين من الهدوء… هل عاد الحنين لبعض المستشارين لإشعال فتيل “الفتنة”؟!

  حسن خليل إلى غاية شهر شتنبر تميزت تجربة سنتين من المجلس الجماعي لعين تيزغة بالعمل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *