أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / كأس العالم بقطر 22…أمام كندا، المنتخب المغربي على موعد مع محطة كروية تاريخية يبقى مطالبا بتسجيلها بمداد التميز

كأس العالم بقطر 22…أمام كندا، المنتخب المغربي على موعد مع محطة كروية تاريخية يبقى مطالبا بتسجيلها بمداد التميز

الحضور الجماهيري الحماسي لمساندة المنتخب المغربي كان له دور فعال في تسجيل النتائج الإيجابية

 

حسن خليل:

بداية من الساعة الرابعة عصرا من يوم الخميس فاتح دجنبر 2022 ستعطى الإنطلاقة للمباراة الحاسمة للمنتخب المغربي أمام منتخب كندي أقصي من منافسات الدورة الحالية لمنافسات كأس العالم بقطر، ولقاؤه سيكون شكليا فقط. بخلاف المنتخب المغربي الذي سيكون في هذا اللقاء على موعد مع تاريخ كروي وعليه تسجيله بمداد التميز لهذه الأسباب :

1_ التأهل للدور الثاني يسجله تاريخ منافسات كأس العالم…..

إن تعادل او فوز المنتخب المغربي لن يدخله في أية حسابات ، وسيمنحه بطاقة العبور لمرحلة الدور الثاني ، والتأهل للدور الثاني يبقى في حد ذاته إنجازا هاما، لكون هذا الإنجاز سجله في تاريخ مشاركاته السابقة في محطة كأس العالم في مناسبة واحدة وكانت بالمكسيك سنة 1986.

2_ فوز المنتخب المغربي سيكون إنجازا غير مسبوق ….

في تاريخ مشاركات المنتخب المغربي لم يسبق للمنتخب المغربي أن حقق فوزين في مرحلة الدور الأول، لذا ففوزه أمام المنتخب الكندي سيمنحه التأهل وسيمنحه تحقيق إنجاز غير مسبوق وهو تحقيق فوزين في مسار الدور الاول….

3_ إن فوز المنتخب المغربي وفوز بلجيكا سيمكن المنتخب المغربي من صدارة مجموعته….

وبذلك سيسجل إنجاز تاريخي آخر والذي سيمكن المنتخب المغربي تسجيله في اللقاء الثالث والأخير ، ففي حالة فوزه وفوز بلجيكا على كرواتيا سيصبح المنتخب المغربي متصدرا لمجموعته وهو كذلك إنجاز تاريخي غير مسبوق …

خلاصة: إن تعادل المنتخب المغربي سيكون كافيا لضمان التأهل للدور الثاني ،أما تحقيقه لنتيحة الفوز فذلك إنجاز سيسعد كل المغاربة داخل المغرب وخارجه وسيمحنه توهجا كرويا هاما….لم نتحدث عن فرضية هزيمة المنتخب المغربي ( لكون نتائج كرة القدم لاتخضع للمنطق) ، فلو انهزم وفازت كرواتيا على بلجيكا فإنه سيتأهل بالرغم من هزيمته ، لكن الفرضية الصعبة تكمن في هزيمة المنتخب المغربي وهزيمة كرواتيا أمام بلجيكا، هنا ستحضر الحسابات المقلقة….

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

خلفا لأمزين…إلحاق إطار تقني جديد بالإدارة التقنية للمنتخب الوطني المغربي(عبدالله بوحزمة)، ولكن، هل يستحق الوافد الجديد تحمل هذه المسؤولية؟

بالإدارة التقنية للمنتخب الوطني…تم الإستغناء عن غريب امزين وتعويضه عبدالله بوحزمة… هل كان القرار موفقا؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *