أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / حميد شباط لم يعد مرغوبا فيه في المشهد السياسي ، هل العيب فيه أم في غيره؟

حميد شباط لم يعد مرغوبا فيه في المشهد السياسي ، هل العيب فيه أم في غيره؟

حميد شباط

 

حسن خليل:

هل انتهى عهد حميد شباط الذي كان بالأمس القريب زعيما نقابيا وزعيما حزبيا؟. فهل مايعيشه شباط من مضايقات راجع لصلابة مواقفه أم لتسلطه على كرسي الزعامة السياسية والإنتخابية؟.

فبعد معركة طاحنة مع إخوانه في حزب الميزان انتهت بالاطاحة به، عاد شباط في محاولة ثانية لتسلق المراتب في حزب الزيتونة ، لكن، استشعر “زعيم” ذات الحزب بخطورة شباط القادرة على إزاحة الأمين العام لحزب بنعلي من منصبه فتصدى له بكل “الأسلحة” ومنه قرار الطرد وتجميد العضوية.

ترى هل مايعيشه شباط من مضايقات لغاية إبعاده من المشهد السياسي الوطني هو كرد فعل موضوعي بسبب تسلطه الحزبي والنقابي ، أم لقطع الطريق أمامه ،لكونه له مواصفات التمرس الحزبي و “كاريزما “زعيم سياسي ونقابي له مواصفات التفوق؟.

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

في المؤتمر 18 لحزب الإستقلال…كريم غلاب يعود لصفوف حزب الميزان بعد غياب طويل… هل هو الحنين لحقيبة وزارية؟

كريم غلاب… حسن خليل عرفت المحطة 18 من مؤتمر حزب الإستقلال العديد من الملاحظات البارزة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *